ورحلة رنيم رحمها الله
قصة واقعية مؤلمه
حسبنا الله ونعم الوكيل
الأخوة الأعزاء زوار مدونتي المتواضعة
حروف وألوان
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وصحة وسعادة
اليوم أضع بين أيديكم الكريمة هذه القصة الواقعية
قصه تحمل معها الألم والحرقة والدموع
لطفلة في عمر الزهور رحلت إلى خالقها
ولا نعترض على قضاء الله وقدره
ولكن لكل شيء سبب والسبب هنا
الإهمال
رحلة نتيجة إهمال وتسيب وعدم مبالاة أو شعور بالمسؤولية
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان
وهذه قصة من مئات القصص التي نسمع بها يومياً
فهل تتوقف هذه القصص والأحداث
أترككم مع الأحداث كما وردتني من دون أي حذف أو تعديل
بسم الله الرحمن الرحيم
رنيم فيصل الشهري …. بنت في عمر الزهور …. تبلغ من العمر خمس سنوات … تحب اللعب والمرح … وتحب والديها… وهم كذلك يبادلونها الشعور وأكثر من ذلك …. كان والديها يحلمون ان يدخلونها روضة الأطفال لهذه السنة بعد شراء مستلزماتها … ويا فرحة ماتمت .
في يوم من الايام وبالتحديد في21/4/1428هـ ككل الاطفال ومع تقلبات الجو لهذه السنة أحسست بارتفاع بسيط في حرارة جسم ابنتي فأخذتها إلى ( مسلخ عفوا مستشفى الموسى العام بالإحساء ) وهي تمشي معي وتمسك بيدي … وهذه بداية النهاية لها …. فذهبت الى الاستقبال لحجز رقم للدخول على أخصائي الأطفال الدكتور / احمد علام ( حسبي الله عليه ونعم الوكيل ) وعندما جاء دوري ودخلت عليه لم ألاحظ منة أي اهتمام إلا انه كان على التليفون لإجراء مكالمات خاصة بة وضحكاته إلى أعلى مستوياتها …. عندها أشار إلى الممرضة التي معه وهو جالس على كرسيه وكأنه حاكم دولة لأخذ الفحوصات اللازمة على ابنتي والتشييك عليها ظاهريا عندها طمأنني انها بحالة جيده ولكن أعطاني ككل المستشفيات الأخرى المتعارف علية ( أدول خافض حرارة ) فأخذته وذهبت بها الى البيت فلم ألاحظ منها أي استجابة للدواء …. فأخذتها في اليوم التالي إلى (مسلخ أيضا مستشفي العبيد بالإحساء وهذا كله بسببي ) وكانت هناك بداية دخول ابنتي مرحلة حرجه وكله بسبب إهمال الأطباء وتشخيصها خطأ من قبلهم .. فطلبت من الدكتور شخصيا وليس هو أن تتنوم لإجراء الفحوصات اللازمة فوافقني الكلام وتم تنويمها وإجراء الفحوصات عليها … عندها قال لي الدكتور انه يوجد عندها التهاب حاد في الرئتين لم يلاحظه المستشفى السابق ذكره للأسف.
بعد يومين من تنويمها لم ألاحظ عليها أي شئ من التعافي بل تتطور حالتها من أسوء لأسوء فطلبت مقابلة الدكتور عندها وجهة له الشكر وشرحت له وضع المستشفي وعدم وجودالامكانيات عندهم لحالة ابنتي فوافقني الرأي فطلبت منه عمل تقرير شامل بالحالة …. ثم طلبت منه ان نقلها في إسعاف … فقال لي ان حالتها لا تستدعى أخذها في سيارة إسعاف … أخذتها وأنا احملها على كتفي أنا وأمها وعند ركوبي السيارة كانت شبة ميتة من أدوية المست
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ