أربعة شالوا الجمل والجمل ماشالهم
كتبهاخالد البدنه ، في 1 يونيو 2007 الساعة: 16:38 م
هذا مثل قديم نسمع فيه وينطبق على أبطال القصة القادمة
حياكم الله 

كل واحد ينوي على مشروع جديد تلقاه يبحث عن الذين سبقوه في نوعية المشروع أو اللي عندهم خبره 

وبعدها يتكل على الله ويبدأ المشروع وإذا حصل له كم شريك قال أزين وأحسن

( وربعٍ تعاونوا ما ذلوا ) 

ويتفقون على الصراحة والشفافية والحب والتعاون ووسع صدرك وكلنا واحد 

يوم بعد يوم بعد شهر بعد سنه تختلف وجهات النظر
ويظهر مرض الشركات 

حب المراكز والسلطة والمفهوميه الفردية ـ يعني كل واحد هو اللي فاهم وغيره لا يفتح الله ـ
أقل تقدير يقال عنه خبل 

طيب وين راح الاتفاق يا جماعة الربع عليه السلام
هذا أذا سلموا عليه المسكين أقصد الاتفاق

تنتهي الشراكة ويضعف المشروع وبعد كذا ينتهي المشروع
وعلى الدنيا السلام هذا أذا ما أنتهت العلاقة اللي بينهم .

قصة قصيرة وفيها العبرة وماودي أقول المثل اللي يقول :
( لو الشراكة فيه خير كان …….) أكملوا المثل
تحياتي لكم
والوعد باكر بإذن الله






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سواليف, مقال | السمات:مقال, سواليف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 9:10 م
حب الدنيا والمظاهر هي السبب وبني أدم اذا استغنى كفر
شكرا لك على طرحك المميز
يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 9:46 م
صدقت أخي العزيز
وأشكرك على هذه الزيارة وهذا التعليق
وأتمنى دوام تواصلك
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 1:50 م
الأستاذ خالد البدنه
اسعد الله صباحك
وكما هي عادتك دائماً تتحفنا بمقالات تتعلق بواقعنا الاجتماعي وما تحتويه من نغزات في الصميم
أستاذي الكريم لو إن كل شخصين أو أكثر عند رقبتهم المشاركة في مشروع أو عمل قاموا بكتابه والاتفاق كتابياً موثق بشهود عدول لما أصبح الخلاف وللأسف أصبح الشراكة ملازمه للخلاف والذي يؤدي بالتالي للفرقة والشحناء وربما يصل للتقاضي في بعض الأحيان
مقاله جميله وتمس شريحة كبيره في المجتمع
تقبل تحياتي وامتناني
خالد المظفر
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 6:41 م
أخي العزيز والغالي / خالد المظفر
أشكرك على هذا المرور وهذا التواصل الطيب منك
كما أشكرك على تعليقاتك الطيبة والمميزة بحق
هذا الموضوع هو من واقع حدثني عنه شخص هو من كان صاحب فكرة ذلك المشروع
وبعد سماع قصته أحببت أن أنقلها لكم بدون أطاله وبشكل مجمل
وهذا الأخ كانت تربطه مع شركائه علاقة قوية ولم يتخيل أن يصل به الأمر
إلى حد حب كل فرد منهم لنفسه ونسيان ما اتفقوا عليه في بداية مشروعهم
وأصحاب الأمثال قالوا الشراكه ما فيها خير
تحياتي لك ولا تحرمني من تواصلك الذي يسعدني